
تشهد منطقة الساحل الإفريقي، وخاصة مالي وبوركينا فاسو والنيجر، مرحلة شديدة الاضطراب، بعد هجوم واسع ومنسّق أعاد رسم مشهد الصراع في المنطقة بشكل مفاجئ. فالهجوم الذي وقع فجر 25 أبريل 2026 لم يكن مجرد عملية عسكرية عابرة، بل بدا وكأنه لحظة انفجار لتراكمات سياسية وأمنية استمرت لسنوات.






















