
أعلنت كل من بوركينا فاسو ومالي والنيجر في سبتمبر الماضي انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية، في خطوة تعكس سياسة معارضة للهيمنة الغربية بدأت منذ وصول الانقلابات العسكرية إلى السلطة بين 2020 و2023. هذه الدول ترى أن المحكمة الدولية أصبحت أداة لخدمة المصالح الغربية على حساب العدالة الحقيقية في إفريقيا، وتسعى لإنشاء نظام قضائي محلي مستقل يعالج جرائم المنطقة.






















