

أخبار اقليمية ودولية
اقتصاد
أعلام ومعالم
فيديو
الصفحات
رأي

إن تراكم الفساد لسنوات عديدة يولد حالة من الاحتقان والغليان قد تغطيها أحداث مؤقتة أو آمال كاذبة لكنها تبقى في مكانها دائما باحثة عن العدالة وكأنها تقول في قرارات النفس أثناء عمليات غسل الدماغ الجمعي أن هناك شيء ليس في مكانه وعند أول فشل لمخططات الفساد وانكشاف لأظمته أنه لم يعد

لم يعد من الممكن النظر إلى ما يجري حولنا بوصفه سلسلة أحداث متفرّقة، ولا الاكتفاء بتفسيره بمنطق السياسة الآنية أو ردود الأفعال العابرة.

بداية لابأس لو ذكرت بالمعنى الذي يحيل إليه هذا العنوان.
ذلك أنني رأيت أن اهتمام الساسة المعارضين، بما يتعلق منه بالدستور شغلهم عن المعنى الأصلي له.
فالمأموريأت، جمع مأمورية مصدر صناعي، ويسمى القائم بها"مأمور".

حديث أحدهم عن المأموريات و الدعوة لتغيير صيغتها الدستورية الحالية ربما موقف شخصي فحسب،و إن كان سيتحول إلى مطلب أوسع،فذلك يعنى أزمة سياسية مرتقبة بالغة الخطورة،و لن يتمكن أي نظام من إنجاز تغييرات دستورية على هذا المنحى،و بصراحة لا أظن الرئيس غزوانى راغب فى مثل هذا الطرح المثير




































