
فند الباحث والمفكر أحمد القاري ما تدعيه المصادر الغربية من عدم ارتباط عصر الاستكشافات الجغرافية بدوافع لخدمة التنصير والمصالح الكنسية وذلك بتصوير المستكشفين حملة مشعل التنوير والتحضر وما هم في الحقيقة إلا غزاة نذروا أنفسهم لخدمة النصرانية وخرجوا يحملون الصلبان وبمباركة كبار القساوة.




















