نجحت بوركينا فاسو، يوم 14 يناير، في تنفيذ عملية جديدة لتمويل الخزينة على مستوى السوق الإقليمي لسندات دول الاتحاد النقدي لغرب إفريقيا (UMOA)، حيث تمكنت من جمع 38.49 مليار فرنك إفريقي، متجاوزة بذلك هدفها المعلن والبالغ 35 مليار فرنك إفريقي.
شهد قطاع الذهب في مالي، ثالث أكبر منتج للذهب في إفريقيا، تراجعاً كبيراً في إنتاجه خلال عام 2025، نتيجة صراع طويل بين الحكومة الانتقالية وشركة التعدين الكندية باريك ماينينغ حول مجمع **لولو-غونكوتو**، أحد أكبر مواقع الذهب في غرب إفريقيا.
في ظل نقص الكهرباء الذي يعاني منه نحو نصف السكان، شرعت موريتانيا في تطوير نظامها الكهربائي الوطني، معتمدة على مواردها المحلية ومشاركة القطاع الخاص في التمويل.
وتأتي هذه الخطوة استجابةً للطلب المتزايد على الكهرباء، لا سيما في العاصمة نواكشوط والمدن الكبرى الأخرى، ضمن استراتيجية تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة وشاملة.
يمثل موسم 2024-2025 نقطة تحول بالنسبة لمنتجي الحمضيات المغاربة. فبعد انخفاض قياسي في موسم 2022/23، تشهد الشحنات انتعاشاً مدفوعاً بصنف "المغرب المتأخر"، واستراتيجية تسويقية مُعاد توجيهها، واهتمام متجدد من الأسواق الخارجية.
تواصل موريتانيا تعزيز بنيتها التحتية الكهربائية في العاصمة نواكشوط من خلال إنشاء 40 محطة تحويل جديدة، بالإضافة إلى تركيب 150 كم من خطوط نقل الكهرباء، بهدف تقوية شبكة الطاقة وضمان استقرار التزويد الكهربائي. وقد تم الانتهاء حتى الآن من 73 كم من هذه الخطوط، بينما من المتوقع أن تُستكمل باقي الأقسام خلال فبراير ومارس 2026.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى حماية مياهها الإقليمية، اعتمدت السلطات الموريتانية امس الأربعاء 14 يناير، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، مشروع قانون يسمح بموجبه لموريتانيا بالتصديق على **الاتفاقية الدولية لنيروبي بشأن إزالة السفن الغارقة.
تشهد مناطق غرب مالي تصعيدًا خطيرًا في الهجمات الجهادية التي باتت تستهدف بشكل مباشر البنية الاقتصادية للبلاد، في مسعى واضح لخنق النشاط الصناعي وشل الحياة المعيشية. فصباح الأحد، تعرّضت ثلاثة مواقع صناعية لهجمات منسقة نفذها مسلحون، أسفرت أيضًا عن اختطاف أربعة مدنيين، بحسب ما أفادت به مصادر محلية لوكالة الصحافة الفرنسية يوم الاثنين 12 يناير.
في خطوة استراتيجية لتأمين المياه الإقليمية الوطنية، اعتمدت السلطات الموريتانية، يوم الأربعاء 14 يناير/كانون الثاني، خلال اجتماع مجلس الوزراء، مشروع قانون يُجيز لموريتانيا المصادقة على اتفاقية نيروبي الدولية لإزالة حطام السفن.
كشف وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية الموريتاني، عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، عن استقبال موريتانيا لأكثر من 300 ألف لاجئ وطالب لجوء، معظمهم من دولة مالي المجاورة.
وأشار الوزير، خلال لقاء عقد أمس الثلاثاء في العاصمة نواكشوط بمشاركة ممثلين عن هيئات أممية وعدد من الشركاء الدوليين، إلى أن هؤلاء اللاجئين يتركزون بشكل أساسي في ولاية الحوض الشرقي، سواء في مخيم “أمبرة” أو ضمن أكثر من 70 تجمعًا سكانيًا مضيفًا.