

أخبار اقليمية ودولية
اقتصاد
أعلام ومعالم
فيديو
الصفحات
رأي

حاول أحد الصحفيين إلصاق تهمة الطابع القبلي باستقبالات أطار لرئيس الجمهورية أمس فى أطار،و رغم رسوخ القبلية فى اغلب جهات الوطن، إلا أن المجتمع الأطاري من أقرب المجتمعات للطابع المدني و مفهوم الدولة،و لا يمكن مقارنة أهل أطار كبيئة اجتماعية فى الزاوية المدنية بغيرهم فى موريتانيا،غ

مشاركة منا في رسم معالم موريتانيا المنشودة كما طلب فخامة رئيس الجمهورية في آدرار نقول:

مهما يكن من أمر الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وما يُنسب إليه من تجاوزات في تسيير الشأن العام، فإن انسحابه من السلطة وتمكين موريتانيا من أن تعيش تجربة التناوب السلمي على السلطة، في إطار دستوري هادئ، يظل إنجازًا تاريخيًا يُحسب له، ويرفع من قدره، ويكفّر عن كثير من سيئاته.





































