
أصبحت منطقة الساحل، في السنوات الأخيرة، ساحة متعددة الأطراف للتدريب العسكري، حيث تلعب التدريبات دورًا مهمًا إلى جانب بيع الأسلحة. وقدمت روسيا، الولايات المتحدة، الصين، الدول الأوروبية، إيران، تركيا، والمغرب برامج تدريبية متنوعة للجيش المالي ودول الساحل الأخرى. أحد التحديات الأساسية يتمثل في تنسيق هذه التدريبات ضمن استراتيجية الدفاع الشاملة لكل دولة، مع تقييم أثرها على فعالية القوات المحلية.






















